“الأغنياء يشترون الأصول، والفقراء يشترون الالتزامات”
هذه الجملة تلخص محتوى
الدرس الثاني من ملخص كتاب الاب الغني والاب الفقير.
فالفقير بطريقة تفكيره
يظن أن الأصول تتمثل في العقارات التي يسكن فيها، والسيارة التي
يقودها…
بينما يدرك الغني أن الأصل
الحقيقي هو ذاك الذي يدر عليه المال لا الذي ينفق عليه مالاً!
هذا ما فكر فيه “روبرت”
حين أراد شراء سيارة لزوجته بعد أن حصل على مبلغ جيد من المال، وقبل أن يقدم على
خطوة الشراء تذكر درس أبيه الغني:
“الأغنياء يشترون الأصول، والفقراء يشترون
الالتزامات”
السيارة التزام، فهي لن
تدر عليه مالاً، وستحتاج نفقات كثيرة فيما بعد، الأمر الذي دفعه لتغيير قراره واستثمر
نقوده في شراء أصل…
وبعد أربع سنوات، درّ
عليه هذا الأصل ما يكفي من المال ليستثمره في أصول أخرى وليشتري كذلك
السيارة التي أرادها لزوجته.
هذه إحدى القواعد التي
لا تعلمها المدرسة لأحد، إذ أن النظام المدرسي يركز على تخريج موظفين جديرين
بالعمل ينفقون راتبهم على الالتزامات.
لا أصحاب عقول قادرة
على إنشاء العمل ذاته وابتياع أصول تتكفل بتغطية نفقاتهم دون أن يصرفوا
عليها وقتهم أصلاً!
ورغم أن شراء منزل ليس
أمراً سيئاً أو خاطئاً، إلا أن التصرف الصحيح لشخص غني سيكون إيجاد أصل يستثمر فيه
نقوده حتى يتمكن من سد أقساط ذاك المنزل وتغطية نفقاته، دون أن يصرف كل دخله عليه
شهرياً حيث تتكرر الحلقة المفرغة نفسها بين وظيفة وراتب
وإنفاق دون أي تطور أو تغير في الحالة المعيشية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق